هيا بنـا نؤمن ساعة

همسة في أذن صائم

أخي يا من سره دخول رمضان، أهنئك بشهر المغفرة والرضوان، أهنئك بشهر العتق من النيران، فهو فرصة لا تعوض على مر الأزمان، وموسم خير فاحذر الحرمان ..
ما من ليلة ينقشع ظلامها من ليالي رمضان إلا وقد سطرت فيها قائمة تحمل أسماء (عتقاء الله من النار)؛ وذلك كل ليلة، ألا يحدوك الأمل أن تكون أحدهم؟
إذاً فدعني أسألك في أي شيء ستمضي ليالي رمضان؟!
ما من يوم من أيام رمضان إلا وفتحت أبواب السماء فيه لدعوة لا ترد، فللصائم عند فطره دعوة لا ترد
فهلا كنت من الداعين!!
ادع لنفسك، لأهلك، لإخوانك، لأمتك، للمجاهدين، للمستضعفين … الخ
وليكن كل يوم ..
أخي الحبيب: ما أعظم المغفرة، فلولا المغفرة لما ارتفعت الدرجات، ولما علت المنازل في الجنات، ها قد هبت نسائم المغفرة بدخول شهر الغفران.. فمن صامه إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه.. ومن قامه إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه.. ومن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه.
ولكن العجب الذي لا ينقضي أن يطمع طامع في هذه المغفرة، وهو لم يفارق من ذنوبه ما يرجو صفح الله عنه! فلنقلع عن ذنوبنا ومعاصينا، ولنندم على فعلها، ولنعزم على إلا نعود إليها، ونطمع في المغفرة، التي إن حرم العبد منها في رمضان فمتى؟!
احرص على ما ينفعك في شهرك؛ فأعمال الخير أكثر من أن تحصر.
اللهم كما بلغتنا بداية رمضان فبلغنا تمامه، واجعلنا فيه من الصائمين القائمين.

الناشر: أسرة تحرير “رمضانيات”

المصدر: موقع رمضانيات

مواد ذات صلة

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى